الشيخ حسين المظاهري

127

كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)

آوردى به كف نياورد ، اولًا ، دوستى خدا و محمّد و على عليهم السلام را به دست آوردى و ثانياً ، دوستى پاكان خاندان او را و ثالثاً ، دوستى فرشتگان خدا را و رابعاً دوستى برادران مؤمن خود را و خامساً ، به تعداد هر مؤمن و كافرى ، آن به دست آوردى كه هزار بار بهتر از دنياست ، پس گوارايت باد . امام هادى عليه السلام مى فرمايد : " حضرت امرأه عند الصديقه فاطمه الزهرا عليها السلام فقالت : انّ لي والده ضعيفه و قد لبس عليها في امر صلوتها شيء و قد بعثتني اليك اسألك ، فاجابتها فاطمه عليها السلام عن ذلك فثّنت فاجابت ، ثمّ تلثّت الي ان عشّرت فاجابت ، ثمّ خجلت من الكثره ، فقالت ، لا اشق عليك يا ابنه رسول اللّه . قالت فاطمه عليها السلام هاتي و سلي عما بدالك ، أرأيت من اكتري يوماً يصعد الي سطح بحمل ثقيل و كراه مأه الف دينار يثقل عليه ؟ فقالت : لا . فقالت : اكتريت انا لكل مسأله باكثر من ملء ما بين الثري الي العرش لؤلؤاً فاحري ان لا يثقل عليّ ما سمعت ابي صلي اللّه عليه و إله يقول : ان علماء شيعتنا يحشرون فيخلع من خلع الكرامات علي قدر كثره علومهم و جدّهم في ارشاد عباد اللّه حتي يخلع علي الواحد منهم الف الف حلّه من نور . ثم ينادي منادي ربّنا عزّو . جل‌ّايّها الكافلون لا يتام آل محمد ( ص ) الناعشون لهم عند انقطاعهم عن ابائهم الّذين هم ائمتّهم ، هؤلاء تلامذتكم و الايتام الّذين كفلتموهم و نعشتموهم فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا . فيخلعون علي كل‌ّواحد من اولئك الايتام علي قدر ما اخذوا عنهم من العلوم حتّي ان‌ّفيهم يعني في الايتام لمن يخلع عليه مأه الف خلعه . و كذلك يخلع هؤلاء الايتام علي من تعلم منهم . ثم ان اللّه تعالي يقول ، اعيدوا علي هولاء العلماء الكافلين للايتام حتّي